الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

189

تنقيح المقال في علم الرجال

ب : الثاني « 1 » . وأن جدّ جده جعفر يلقب ب : جعفر الثالث تارة « 2 » ، و : جعفر قتيل الحرّة أخرى « 3 » ؛ لأنّه قتل يوم دخول جيش يزيد بن معاوية إلى المدينة المشرفة لقتل أهلها . وأنّ محمّدا هو ابن الحنفية ، وأنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام هو أمير المؤمنين عليه السلام ، وبعد ظهور هذه الأمور يظهر لك سقوط أمرين صدرا من بعض المصنّفين غفلة عن كتب الأنساب : أحدهما : ما عن ابن الوحيد ، من إنكار كون جعفر الذي في العنوان محمّديا ، وأنّ المحمدي هو المذري ، فإنّه تخيّل بارد ، فإنّ كلا من الذين في نسب جعفر هذا محمدي ، نسبة إلى جدّهم محمّد بن الحنفية . مضافا إلى نصّ أهل الأنساب بإطلاق المحمدي على جعفر هذا . وثانيهما : ما زعمه بعضهم ، من عدم كون علي بن أبي طالب عليه السلام في العنوان هو أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا أيضا زعم فاسد ، بل هو هو ، كما

--> ( 1 ) كما في عمدة الطالب : 354 . ولاحظ : مستدرك وسائل الشيعة 1 / 68 ، وخاتمته 4 / 333 ، وصفحة : 341 وموارد كثيرة جدا في كتب الرجال والحديث . ( 2 ) كما في أكثر من مورد في عمدة الطالب : 354 بزيادة : ابن رأس المذري ، بل صار هناك بيتا باسم : بني جعفر الثالث ، ومن هنا قال أبو نصر البخاري : المنتسبون إلى إبراهيم بن جعفر الثالث بشيراز والأهواز لا يصح نسبهم . . إلى آخره ، ثم عدد جمعا منهم ، ولاحظ صفحة : 355 منه ، وسر السلسلة العلوية : 86 . ( 3 ) في عمدة الطالب : 353 - 354 قال : أما جعفر بن محمّد بن الحنفيّة ، وقتل يوم الحرّة حين أرسل يزيد بن معاوية مسرف ( مسلم ) بن عقبة المري لقتل أهل المدينة المشرّفة ونهبهم ، وفي ولده العدد ، فعقبه من عبد اللّه وحده ، وجمهور عقبه ينتهي إلى عبد اللّه رأس المذري بن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن الحنفية ، فأعقب عبد اللّه رأس المذري من تسعة رجال . .